{أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)} لأنهم لا يرجعون إلى التوبة.
وقيل: حرام عليهم أن يرجعوا إلى الدنيا و (لا) صلة (٣). والحرام: المنع والعزم.
وقيل: تقديره: عزمٌ عليهم ومُوجَبٌ عليهم ترك الرجوع إلى النار، فيكون لا واقعاً موقعه (٤).
وقيل: هو متصل بقوله {كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (٩٣)} وحرام عليهم ترك الرجوع إلى الحساب والثواب والعقاب، لأنهم إذا منعوا من أن لا يرجعوا فقد حملوا على أن يرجعوا (٥).
ويحتمل أن التقدير: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وحرام ذلك على الكفار لأنهم لا يرجعون إلى الإيمان (٦).
{حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} أي: سدهما بأن يخرجا منه، وقد سبق ذكرهما في الكهف (٧).