{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} قتادة في جماعة: كان زرعاً (٣).
ابن مسعود رضي الله عنه في جماعة: كان كَرْماً تدلت عناقيده (٤).
{إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} أي: رعته ليلاً، والنَّفش: الرعي بالليل من غير راعٍ (٥). والهمل: بالنهار بلا راع.
(١) وهذا بعيد لقوله تعالى بعد ذلك {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ}. (٢) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٤٥٦). (٣) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٣٢٠). (٤) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٣٢١)، قال ابن جرير "والحرث إنما هو حرث الأرض، وجائز أن يكون ذلك كان زرعاً، وجائز أن يكون ذلك كان غرساً، وغير ضائر الجهل بأي ذلك كان". (٥) النَّفْشُ: تشعيث الشيء بأصابعك حتى ينتشر كالتنفيش، وهو رعي الدابة ليلاً بلا راعٍ، والَّنفَشُ بالتحريك الصوف والخِصب.