سعيد بن جيير: {وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٠)} خطاب لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- (١)، فيكون تمام الكلام {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا}(٢).
{يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ}.
مجاهد: المباركة (٣).
غيره: المطهرة، من التقديس (٤)، وقد سبق.
وقيل: تطهر الإنسان من الذنوب.
ابن عباس رضي الله عنهما: هي دمشق وفلسطين وبعض من الأردن (٥).
مجاهد: هي الطور وما حوله (٦).
قتادة: أرض الشام (٧).
ابن زيد: أريحا، وهي أرض بيت المقدس (٨).
{الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ}.
السدي: أمركم بدخولها (٩).
(١) أخرجه الطبري ٨/ ٢٨١. (٢) يعني: انتهى الكلام عند قوله تعالى: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} ثم التفت إلى أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-. (٣) أخرجه الطبري ٨/ ٢٨٦. (٤) في (أ): (من التدنيس). (٥) هذه رواية أبي صالح عن ابن عباس، أوردها ابن الجوزي ٢/ ٣٢٣. (٦) تفسير مجاهد (ص ٣٠٥)، والطبري ٨/ ٢٨٤. (٧) أخرجه عن قتادة: عبدالرزاق في تفسيره ١/ ١٨٦، والطبري ٨/ ٢٨٥. (٨) الطبري ٨/ ٢٨٥. (٩) الطبري ٨/ ٢٨٧.