وأصل السَّبْح: العَوْمُ في الماء، ثم جُعِلَ كُلُ مُسرع في سيره سابحاً، وفرس سَابِح وسَبوح (١): مسرع (٢)، وأجري مجرى العقلاء لما أخبر عنه كما يخبر عن العقلاء وليس له حياة ولا عقل خلاف لمن زعم ذلك (٣).
(١) في ب: " وفرس سبوح مسرع ". (٢) سَبْحُ الفرس جريه، وذلك لأنه يسبح بيديه في سيره، وسبح النجوم دورانها في الفلك. انظر: القاموس المحيط (٢٨٢)، النهاية في غريب الأثر لأبي السعادات ابن الجزري (٢/ ٨٣٣). (٣) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٣١٧). (٤) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢٣٧). (٥) قاله ابن زيد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٢٦٩). (٦) انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٤٧).