{وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ} لا العجل. {فَاتَّبِعُونِي} على ديني.
{وَأَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠)} فاعبدوا الله ولا تعبدوا العجل.
{قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} لن نزال مقيمين على العجل وعبادته.
{حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (٩١)} وجاء في التفسير: فاعتزلهم هارون في اثني عشر ألفاً، وهم الذين لم يعبدوا العجل (٤).
{قَالَ يَا هَارُونُ} أي: فلما رجع موسى قال يا هارون. {مَا مَنَعَكَ} وقيل: فلما رجع موسى سمع الصياح والجلبة، وكانوا يرقصون حول العجل. قال السبعون الذين معه: هذا صوت الفتنة، فلما رأى موسى هارون أخذ شعره بيمينه ولحيته بيساره وقال له: يا هارون ما منعك (٥){إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا} بعبادة العجل وأشركوا (٦).
(١) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٤١). (٢) انظر: النكت والعيون (٣/ ٤١٩). (٣) انظر: غرائب التفسير (١/ ٧٢٨). (٤) انظر: معالم التنزيل للبغوي (٥/ ٢٩٠). (٥) في أ: " وقال لهارون ". (٦) انظر: معالم التنزيل (٥/ ٢٩٠).