للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: لا يموت فتخرج نفسه ولا يحي فتستقر نفسه (١) في مقرها ولكنها تتعلق بالحناجر (٢).

{وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} مطيعاً مات على إيمانه.

{قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ} في الدنيا.

{فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا (٧٥)} المنزلة والمكانة (٣) , وقيل: المنزلة والمكان، ثم فسر فقال {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)} تطهر من الكفر وطلب أن يكون عند الله زاكياً (٤).

وقيل: قال لا إله إلا الله (٥).

اختلف المفسرون في الآية؛ فقال بعضهم: هي من كلام السحرة، وقال بعضهم: ابتداء كلام من الله، وهذا أظهر (٦).

{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} لما أراد الله إهلاك فرعون وقومه أمر موسى أن يخرج بهم من مصر ليلاً ويأخذ بهم طريق البحر.

{فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ} اتخذ طريقاً بضرب الماء بعصاك.

ابن عيسى: اضرب بعصاك يجعل طريقاً (٧).


(١) في ب: " فيخرج نفسه ولا يحي فيستقر نفسه ".
(٢) في أ: " ولكنها يتعلق بالحناجر ".
وانظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١١٩).
ونظيره قوله تعالى {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} [فاطر: ٣٦]
(٣) في أ: " المنزل والمكان ".
(٤) في ب: " وطلب عند الله أن يكون ".
(٥) قاله الكلبي.
انظر: معالم التنزيل (٥/ ٢٨٦).
(٦) اختار ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٦٧) أنها من تمام كلام السحرة الذي وعظوا به فرعون.
(٧) انظر: غرائب التفسير للكرماني (١/ ٧٢٤).

<<  <   >  >>