قرئ بالضم والكسر (١)، وهما صفتان، كلِبَد، وحُطَم، ولحم زيم (٢)، وقوم عدي، ونصب {مَكَانًا} على البدل من موعد.
الكلبي: مكاناً سوى هذا المكان (٣)، وفيه بعد عند المحققين.
{قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ} ابن عباس، رضي الله عنهما: يوم عاشوراء (٤). سعيد: يوم سوق لهم (٥).
وقيل: يوم النيروز (٦).
الكلبي: يوم عيد لهم من كل سنة يتزينون ويجتمعون فيه (٧)،
(١) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، والكسائي " سِوى " بالكسر، أي: مكاناً مستوياً لامانع فيه من النظر. وقرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وخلف، ويعقوب " سُوى " بالضم، أي: مكاناً مساوياً بيننا وبينك. انظر: الحجة لابن خالويه (٢٤١)، الكشف لمكي (٢/ ٩٨). (٢) " لحم زِيَم " أي: متعضل متفرق في بدنه ليس بمجتمع في مكان. انظر: جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري (٢/ ٣٦٢)، المزهر للسيوطي (٢/ ٥٤). (٣) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٤٩)، معالم التنزيل للبغوي (٥/ ٢٧٩). (٤) انظر: تفسير أبي الليث السمرقندي (٢/ ٣٤٦). (٥) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٩١)، زاد المسير (٥/ ٢٩٥)، وسعيد هو ابن جبير. (٦) حكاه السمرقندي في بحر العلوم (٢/ ٣٤٦). ويوم النيروز: عيد من أعياد الفرس، وهو أول يوم من أيام السنة عندهم، ويكون عند نزول الشمس أول الحمل، وعند القبط أول توت يومٌ يكسر فيه الخليج، فيخرجون فيه للتنزه. انظر: القاموس المحيط (٦٧٧)، المصباح المنير (٢/ ٥٩٩). (٧) وهو رواية عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وبه قال مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد. انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٤٩)، معالم التنزيل للبغوي (٥/ ٢٧٩).
قال ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٦٤) " ولا منافاة بينها ".