ويحتمل أن قوله {بِيَمِينِكَ} حال لـ {تِلْكَ} لا صلة.
{قَالَ هِيَ عَصَايَ} وكانت عصا طولها عشرة، ولها شعبتان، وفي أسفلها سنان، وكانت من أُسِّ الجنة، واسمها: عُلِّيق (٦)،
(١) وهوى النفس: إرادتها، ومحبة الإنسان للشيء وغلبته على قلبه وجمعه أهواء. انظر: مختار الصحاح (٣٠٦)، المصباح المنير (٢/ ٦٤٣). (٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٨٨). (٣) انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٩٩). (٤) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ١٧٧)، جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٤٢). (٥) عدس: كلمة تستعمل لزجر البغل، والبيت ليزيد بن مفرغ.
انظر: الأغاني (١٨/ ٢٧٩)، أدب الكاتب لابن قتيبة (٣٢١)، الحماسة البصرية (١/ ١٧٣). (٦) العُلِّيق: شجر من شجر الشوك لايعظم، وسمي بذلك لأنه يتعلق بالشجر ويلتوي عليه.