والأَزُّ والهَزُ واحد وهو التحريك، وقيل: الأَزُ: الحمل على الشيء برفق واحتيال (١)، والمعنى: مكنا الشياطين من دعاء الكفار بالوساوس إلى الكفر والشرك وتزيين المعاصي بالتمويهات (٢).
{فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ} العقوبة لهم وارفق بهم وكرر الموعظة لهم (٣) فإن موعد عذابهم قريب، وهو قوله {إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (٨٤)} قيل: نعد أعمالهم (٤).
وقيل: آجالهم (٥).
وقيل: أيامهم (٦).
وقيل: أنفاسهم (٧).
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ} أي: نجمع المؤمنين.
{إِلَى الرَّحْمَنِ} إلى الله سبحانه.
{وَفْدًا (٨٥)} راكبين على النوق، وقيل: على نجائب (٨)، والوفد مصدر وفد يفد وفداً ووفوداً ووفادة إذا زار الملوك والأشراف.
وقيل: جمع وافد (٩).
وقيل: جماعة (١٠).
{وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ} كما يساق البهائم.
(١) الأَزُّ: التهييج والتحريك والإغراء، وأره أزاً وأزيزاً مثل هزه وهو الحركة الشديدة، وأز الماء يؤزه أزاً صبه.أنظر: لسان العرب (١/ ١٣٣)، مادة: أز، مختار الصحاح (١/ ١٥).(٢) قال النحاس في معاني القرآن (٤/ ٣٦١) "هذه أقوال متقاربة المعاني، وأصله من أززت الشيء أؤزه أزاً، وأزيزاً، أي: حركته".(٣) في أ: "لهم الموعظة". بالتقديم والتأخير.(٤) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣٨٩).(٥) حكاه الواحدي في الوسيط (٣/ ١٩٥).(٦) قاله الكلبي.انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٨٩).(٧) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٦٢٨).(٨) قاله ابن جريج.انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٦٣١).(٩) انظر: معالم التنزيل (٥/ ٢٥٥).(١٠) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣٨٩) عن الأخفش.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute