وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ} في سبب النزول قال الكلبي:" نزلت في أُبي بن خلف (٨) حين أخذ عظاماً بالية ففتتها بيده وقال يزعم لكم محمد أنّا نبعث بعد ما نموت أي يقول الإنسان يعني أُبياً "(٩).
{أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (٦٦)} أي: يقال لي والله لسوف أخرج من التراب بعد الموت والبلى حياً، قاله استبعاداً للبعث وإنكاراً.
{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ} يعني أُبياً.
(١) انظر: غرائب التفسير للكرماني (١/ ٧٠٢). (٢) انظر: الكشاف للزمخشري (٤/ ٣٧)، وانظر تفسير الفخر الرازي (٧/ ٥٥٤) .. (٣) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما، ومجاهد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٥٨٦، ٥٨٥). (٤) قاله قتادة، والكلبي. انظر: النكت والعيون للماوردي (٣/ ٣٨٢). (٥) قاله عكرمة. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٨٩). (٦) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣٨٢). (٧) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٧٦). (٨) أبي بن خلف، تنظر ترجمته ص: ١١٢ (٩) انظر الوسيط للواحدي (٣/ ١٩٠).