{وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥١) وناديناه} أي: دعوناه وكلمنه ليلة الجمعة.
{مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ} وهو: الجبل بين مصر ومدين واسمه زَبِير (٣) والأَيمن اليمين، والجمهور على أن الأيمن يمنى موسى وليس للجبل يمين ولا شمال وإنما ذلك بالقياس إلى غيره مما له يمين ويسار.
(١) انظر: غرائب التفسير (١/ ٦٩٩). (٢) انظر: معالم التنزيل (٥/ ٢٣٦). (٣) الطُّور: بظم أوله وهو في كلم العرب الجبل، وقال بعضهم: لا يسمى طوراً حتى يكون ذا شجر، ويقال لجميع بلاد الشام الطور، والمراد به هنا جبل بين مصر ومدين اسمه زبير. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (٤/ ٤٧). (٤) انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٧٦)، زاد المسير (٥/ ٢٣٩). (٥) في ب: "أكرمنا" بدون الهاء.