ابن عباس والحسن في جماعة: ذبائح اليهود والنصارى (٤).
وقيل: أراد به كل طعام، فتفيد الآية تناول طعامهم (٥)، والأول أظهر؛ لأن سائر الطعام كالخبز والجبن (٦) والدهن لا يختلف حكمه بأن يتولاه مجوسي أو كتابي أو مسلم بإجماع.
{وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}.
(١) سقط من (ب) قوله: (وقول الحسن في المجوس من هذا). (٢) انظر: «زاد المسير» ٢/ ٢٩٤. (٣) سقطت (ما) من (ب). (٤) أخرجه الطبري ٨/ ١٣٦ - ١٣٧ عن ابن عباس والحسن وقتادة وغيرهم، وزاد السيوطي في «الدر المنثور» نسبة أثر ابن عباس إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس ٥/ ١٩٧. (٥) في (ب): (كلامهم). (٦) سقطت كلمة (والجبن) من (ب).