{ذَاتَ الشِّمَالِ} ابن عباس، رضي الله عنهما: تَمُرُّ بهم (٢).
الفراء (٣): وهو المحاذاة (٤).
قطرب (٥): تقرضهم تأتي عليهم يمينا وشمالاً (٦).
(١) الزَّوَر: الميل، ومنه عنق أزور أي: مائل، وركية زوراء: غير مستقيمة الحفر، وبئر زوراء: بعيدة القعر. انظر: مختار الصحاح (١/ ٢٨٠)، القاموس المحيط (٥١٤). وبنات نعش كواكب معروفة؛ وهي بنات نعش الكبرى والصغرى؛ فالكبرى سبعة كواكب؛ أربعة منها نعش _ أي على هيئة نعش _ وهي: الفرقدان، والجدي، والسهى، والفكة، وثلاث والتي تسمى بنات، وبنات نعش الصغرى وهي بقرب الكبرى، وسميت بذلك تشبيهاً بحملة النعش. انظر: أدب الكاتب لابن قتيبة (٧٢)، المزهر في علوم اللغة للسيوطي (١/ ٤٠٧). (٢) انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٠/ ٣٦٩). والمعنى: أنهم كانوا لاتصيبهم الشمس البته كرامة لهم، فإذا طلعت مالت عن الكهف ذات اليمين وإذا غربت تمر بهم ذات الشمال فلا تصيبهم في ابتداء النهار ولا في آخره. (٣) الفراء، تنظر ترجمته ص: ٥٨ (٤) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ١٣٧). (٥) قطرب، محمد بن المستنير، أبو علي النحوي، لازم سيبويه، وكان يرى رأي المعتزلة النظامية، صنف: المثلث، النوادر، العلل في النحو، الأضداد، توفي سنة ست ومائتين. انظر: بغية الوعاة (١/ ٢٤٢). (٦) لم أقف عليه، والله أعلم.