{فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٨٢)} الإبلاغ (٢)، كالطاعة من أطاع.
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ} يعني المشركين، يعرفون أن الله خالقهم ورازقهم وهو المنعم عليهم.
{ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} ولا يؤدون حقها.
السدي والزجاج:{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ}: أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- {ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا}: بتكذيبهم إياه (٣).
(١) نقلها الطبري ١٤/ ٣٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما، ثم قال: لتسلموا من السلاح في حروبكم، كما نقلها ابن خالويه في «القراءات الشاذة» (ص ٧٤)، ونسبها ابن الجوزي ٤/ ٤٧٨ إليه وإلى سعيد بن جبير وعكرمة وأبي رجاء. (٢) في (ب): (البلاغ) بدلاً من (الإبلاغ). (٣) أخرج الطبري ١٤/ ٣٢٥ قول السدي، وزاد السيوطي ٩/ ٩٥ نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، وأما قول الزجاج فهو في «معاني القرآن» له ٣/ ٢١٦.