ابن عيسى: السجود بالعبادة وبالدعاء إلى العبادة، وكل شيء من المخلوقات يسجد بالدعاء إلى العبادة (٤). وخص الظل بالذِّكر لأنه سريع التغيُّر (٥) يقتضي مغيراً غيره ومدبراً دبره.
الحسن: أمَّا ظلك فيسجد لله (٦) وأما أنت فلا تسجد له، فبئس والله ما صنعت (٧).
وفي توحيد اليمين وجمع الشمائل أقوال:
أحدها: أن الابتداء عن اليمين ثم ينقص حالاً بعد حال عن الشمائل؛ ولهذا جمع.
والثاني: أنه بمعنى الأيمان وجمع الشمائل يدل عليها.
والثالث: لما كان لفظ (ما) موحداً ومعناه جمعاً حمل اليمين على اللفظ وحمل الشمائل على المعنى، ولهذا أيضاً جمع الظلال ووحد الضمير.
(١) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٥٦، والطبري ١٤/ ٢٤٠، وزاد السيوطي ٩/ ٥٦ نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه الطبري ١٤/ ٢٤١. (٣) انظر: «جامع البيان» للطبري ١٤/ ٢٤٢. وورد في (ب): (ابن بحر: الظلال ميلانها ودورانها) والتصويب من (أ) والطبري. (٤) انظر: «الجامع في علوم القرآن» لعلي بن عيسى الرماني (ق ٢٨/أ). (٥) في (ب): (سريع التغير والتغير يقتضي ... ). (٦) في (ب): (له). (٧) ذكره الرماني في «الجامع» (ق ٢٨/أ)، والماوردي ٣/ ١٩١ عن الحسن.