{قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} يعني الملائكة.
الحسن: المؤمنين (٣).
{إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ} الذِّلَّة.
{وَالسُّوءَ} العذاب.
{عَلَى الْكَافِرِينَ (٢٧)}.
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} تقبض أرواحهم بأمر الله.
الحسن: تتوفَّاهم إلى النار، أي (٤): تحشرهم إليها (٥)، والمتوفِّي هو الله سبحانه لقوله:{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا}[الزمر: ٤٢]، وليس بينهما تنافٍ، لأن
(١) قرأ نافع وحده (تُشاقون فيهم) بكسر النون، وقرأ باقي العشرة بفتح النون. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ٢٢٤). (٢) القائل هو: عمرو بن معد يكرب، وصدر البيت: (تراه كالثَّغامِ يُعَلُّ مِسْكاً). انظر: «اللسان» (فلا). (٣) ذكره الثعلبي (ص ١٤١) دون نسبة، ونسبه ابن عطية ٨/ ٤٠٢ إلى يحيى بن سلام. (٤) سقطت (أي) من (ب). (٥) انظر: «تفسير كتاب الله العزيز» لهود الهواري ٢/ ٣٦٧.