٥٨- {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ}[أي ما تصبُّونه في أرحام النساء] : من المنيِّ.
٦٠-٦١- {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ} أي لسنا مغلوبين على أن نستبدلَ بكم أمثالَكم من الخلق.
٦٣- {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ} أي تزرعون.
٦٥- {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} تَعجبون مما نزل بكم في زرعكم إذا صار حطامًا (٣) .
[و] يقال: {تَفَكَّهُونَ} تنَدَّمونُ مثل "تَفَكَّنُونَ". وهي لغةٌ لِعُكْلٍ (٤) .
٦٦- {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} أي معذَّبون. من قوله عز وجل:{إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا}(٥) أي هَلَكةً.
(١) روي هذا عن الحسن والضحاك وابن زيد وقتادة؛ كما روى الثاني ابن عباس ومجاهد والشعبي وقتادة أيضا. راجع الدر، والطبري ١١١-١١٢، والقرطبي والبحر، واللسان ٢/٤٤٣. (٢) كما قال الفراء على ما في اللسان ١٦/١١٢. وروي عن ابن عباس وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي، على ما في القرطبي ٢١٥. واختاره الطبري ١١٣. وانظر البحر ٢٠٨ و ٢١٠، والدر. (٣) كما روي عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد، على ما في الطبري ١١٤-١١٥، والدر ١٦١، واللسان ١٧/٢٠١. (٤) اللسان ١٧/٤٢٠. وحكاها الفراء على ما في القرطبي ٢١٩. وروي هذا الرأي عن عكرمة والحسن وأبي عبيد، على ما في اللسان ١٧/٢٠١، والطبري والقرطبي. وانظر البحر ٢١١-٢١٢. (٥) سورة الفرقان ٦٥. وهو رأي ابن عباس وقتادة، على ما في الطبري والقرطبي.