٤٦- {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} أي يُقيمون على الحنث العظيم، ولا يتوبون عنه.
(١) انظر ما تقدم ص ٣٢٦، والقرطبي ١٧/٢١٠، والطبري ٢٧/١٠٦. (٢) راجع الطبري ٢٧/١٠٦-١٠٧، والقرطبي، وتأويل المشكل ٢٨٣-٢٨٤. (٣) كما تقدم ص ٣٨١. وذكر نحوه -مع غيره- في القرطبي ١٧/٢١١. (٤) بلغة أهل المدينة، والشكلة بلغة أهل مكة. كما قال ابن عباس، وأبو بريدة، وابن زيد. فراجع: القرطبي ١٧/٢١١، والطبري ٢٧/١٠٧-١٠٨، والدر ٦/١٥٨، واللسان ٢/٨١. وانظر النهاية ٣/٧٩، والبحر ٨/٢٠١ و ٢٠٧. (٥) من كل شيء؛ كما في اللسان ١٥/٤٧. وفسره في المشكل ٢٤٥ بالدخان. وهو قول ابن سيده، على ما في اللسان. وانظر القرطبي ١٧/٢١٣، والطبري ٢٧/١١١، والبحر ٨/٢٠٨-٢٠٩، والدر ٦/١٦٠.