(١) وهو قول ابن عباس، كما في تفسير الطبري ٩/٢١٨، وهو أولى الأقوال بالصواب عنده في تأويل ذلك ٩/٢٢٢. (٢) وهو تفسير السدي، كما في الطبري ٩/٣٢٥. (٣) قال الطبري ٩/٣٤٩ "فالصواب في تأويل ذلك: لا يحب الله، أيها الناس، أن يجهر أحد لأحد بالسوء من القول، إلا من ظلم، بمعنى إلا من ظلم، فلا حرج عليه أن يخبر غيره بما أُسِيء عليه، وكذلك دعاؤه على من ناله بظلم. وإذا كان ذلك معناه؛ دخل فيه إخبار من لم يقر، أو أُسِيء قراه، أو نيل بظلم في نفسه أو ماله".