١٠٣- {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ} أي: من السفر والخوف.
{فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} أي: أتموها.
{إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} أي مُوَقَّتًا. يقال: وقَّتَه الله عليهم وَوَقَتَهُ أي جعله لأَوْقَات، ومنه:{وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}(٢) و (وُقِتَتْ) أيضا مخففة.
١٠٤- {وَلا تَهِنُوا} لا تضعفوا.
{فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ} أي في طلبهم.
١١٢- {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} أي يقذِف بما جناه بريئًا منه.
١١٨- {نَصِيبًا مَفْرُوضًا} أي حظا افترضته لنفسي منهم فأُضِلّهم.
(١) صدره: "كطود يلاذ بأركانه" وفي مجاز القرآن ١/١٣٨ وتفسير الطبري ٩/١١٢ واللسان ١٥/١٣٩ وتفسير القرطبي ٥/٣٤٨ "المراغم والمهرب" وفي تفسير الكشاف ١/٢٩٣ "والمذهب". (٢) سورة المرسلات ١١ وفي تفسير الطبري ٢٩/١٤٣: "واختلف القراء في قراءة ذلك. فقرأته عامة قراء المدينة، غير أبي جعفر، وعامة قراء الكوفة "أقتت" بالألف وتشديد القاف. وقرأه بعض قراء البصرة بالواو وتشديد القاف "وقتت" وقرأه أبو جعفر: "وقتت" بالواو وتخفيف القاف. وانظر البحر المحيط ٨/٤٠٥.