للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لأنّه أجمع من ألف في ذلك (١)، ووصفه فيه الغاية وإن كان تعسف البحث في مواضع منه، ووقف مع الظاهر في آخر.

والآراء في الديانات والمعتقدات لا تكاد تحطى ولا يقدر أنها تحصر، ومرجعها كلها - على ما ذكر - إلى ست نحل وأربع ملل.

فأما النحل الست، فقال أبو محمد (٢): رؤوس الفرق المخالفة لدين الإسلام ست، ثم تتفرق كل فرقة من هذه الفرق على فرق.

ثم رتبها على البعد عن أهل الحق، فقال:

أوّلها في البعد عنا مبطلو الحقائق؛ وهم السوفسطائية وهم ثلاثة أصناف.

ثم القائلون بإثبات الحقائق إلا أنهم قالوا: إنَّ العالم لم يزل، وإنه لا مُحدث له، ولا مدبر.

ثم القائلون بإثبات الحقائق وإنَّ العالم لم يزل وإنَّ له مدبرًا لم يزل.

ثم القائلون بإثبات الحقائق، واختلفوا، فقال بعضهم: إنَّ العالم لم يزل، وقال


= ٣٥٤ - ٣٥٧، والتكملة لكتاب الصلة رقم ٤٣٢ واللباب ١/ ٣٩٧، وفهرست ما رواه عن شيوخه لابن خير الإشبيلي ٤٨٦، ٤٩٢، ٥١٢، ٥١٧، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٢٥ - ٣٣٠، ودول الإسلام ١/ ٢٦٨، والعبر ٣/ ٢٣٩، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٨٤ - ٢١٢ رقم ٩٩، وتذكرة الحفاظ ٣/ ١١٤٦ - ١١٥٥، والمعين في طبقات المحدثين ١٣٢ رقم ١٤٥٤، والإعلام بوفيات الأعلام ١٨٩، ومرآة الجنان ٣/ ٧٩، ٨٠، والبداية والنهاية/ ١٢/ ٩١، ٩٢، والإحاطة بأخبار غرناطة ٤/ ١١١ - ١١٦، والوفيات لابن قنفذ ٢٤٧، ومقدّمة تاريخ ابن خلدون ٣٥٧، ٤٦٧، ٥٠١، وفوات الوفيات ٢/ ٢٧١، وتاريخ الخميس للديار بكري ٢/ ٤٠٠، ولسان الميزان ٤/ ١٩٨ - ٢٠٢، والنجوم الزاهرة ٥/ ٧٥، وطبقات الحفاظ ٤٣٦ - ٤٣٧، وطبقات الأمم لصاعد ٨٦، وأخبار العلماء ١٥٦، ونفح الطيب ٢/ ٨٤٧٧، وكشف الظنون ٢١، ١١٨، ٤٦٦، ٦٠٥، ٧٠٤، ١٣٨٤، ١٤١٠، ١٤١١، ١٦١٧، ١٦٤١، ١٦٥٠، ١٧٤٧، ١٨٢٠، ١٩١٤، ١٩٧٥، وشذرات الذهب ٣/ ٢٩٩، ٣٠٠، وإيضاح المكنون ١/ ٣١٩، ٣٥٦ و ٢/ ٦٢، ٢٧٢، ٣١٩، ٣٥٧، ٤٤٤، ٥٦٩، ٦١٥، ٦٧٥، وهدية العارفين ١٩/ ٦٩٠ - ٦٩١. وفهرست الخديوية، ٢ ٢٣٦، وكنوز الأجداد لكرد علي ٢٤٥ - ٢٥٠، وظهر الإسلام لأحمد أمين ٣/ ٥٣ - ٦٤، والمجددون في الإسلام للصعيدي ١٩٠ - ١٩٤، وتاريخ آداب اللغة العربية ٣/ ١٠٤ - ١٠٥، وعلم التاريخ عند المسلمين لروزنثال ٥٤٤ - ٥٥، ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ١٣٦ - ١٤٤، والخالدون لطوقان ١٣٩ - ١٤٧، ومعجم المؤلفين ٧/ ١٦ - ١٧، الأعلام ٤/ ٢٥٤ - ٢٥٥، وانظر مقدمة كتابه: جمهرة أنساب العرب بتحقيق المرحوم عبد السلام محمد هارون، تاريخ الإسلام (السنوات ٤٤١ - ٤٦٠ هـ) ص ٤٠٣ - ٤١٧ رقم ١٦٨.
(١) وهو كتاب «الفصل في الملل والأهواء والنحل» ومؤلفه أبي محمد علي بن أحمد، ابن حزم الأندلسي.
(٢) الفصل ١/ ١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>