أَيْ: أَنْظُرُ ما عِنْدَهُ قَبْلَ اللِّقاءِ، يُقالُ: شامَمْناهُمْ ثُمَّ نَاوَشْناهُمْ.
(١) هو عمرو بن عبد ودّ، قتله عليّ يوم الخندق، وهو غير عمرو بن عبد ودّ بن الحارث الكلبيّ الّذي عاش إلى خلافة معاوية. الإصابة ٧/ ٢٨٠. (٢) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٣٤، الفائق ٢/ ٢٦٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٢.