للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِعَرَبِيَّةٍ، كَأَنَّها نَبَطِيَّةٌ، أَوْ سُرْيانِيَّةٌ، فَعُرِّبَتْ» (١)، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٢): هِيَ عَرَبِيَّةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ فِي الأَشْعارِ، وَقِيلَ مَعْناهُ: افْرَحْ وَلْيُسْفِرْ وَجْهُكَ وَلْيَزْهَرْ، مِنْ قَوْلِهِمْ: هُوَ أَزْهَرُ: بَيِّنُ الزُّهْرَةِ (٣)، وَقِيلَ مَعْنَاهُ: أَنْ تَأْمُرَ صاحِبَكَ بِأَنْ يَجُدَّ (٤) فِيما تَأْمُرُهُ بِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ لِسُورَةِ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرانَ (٥) الزَّهْراوانِ» (٦).

أَيْ: المُنِيرَتانِ، وَقِيلَ: المُنِيرُ قارِئُهُما يَوْمَ القِيامَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي اللَّيْلَةِ الغَرّاءِ وَاليَوْمِ الأَزْهَرِ» (٧).

أَراد لَيْلَةَ الجُمْعَةِ وَيَوْمَ الجُمْعَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ قالَ : «أَخْوَفُ [ما أَخافُ] (٨) عَلَيْكُمْ ما


(١) قاله أبو عبيد في غريبه ١/ ١٥٧.
(٢) هذا القول لأبي سعيد. انظر: الغريبين ٣/ ٨٤١، وتهذيب اللّغة ٦/ ١٤٩.
(٣) في (م): (الزَّهرة) تحريف.
(٤) جَدَّ في الأمر يَجِدُّ ويَجُدُّ - بالكسر والضّمّ -، جِدًّا وأَجَدَّ: حقّق. والمُجادَّة: المُحاقَّة. وجادَّهُ في الأمر: أي حاقَّهُ. اللّسان (جدد).
(٥) في (م) و (ك) زيادة [هما] بعد [آل عمران].
(٦) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ١/ ٧٤٧، ح (٢٠٥٧)، ٢/ ٣١٥، ح (٣١٣٥)، وسنن الدّارميّ ٢/ ٥٤٣، كتاب فضائل القرآن، باب في فضل سورة البقرة وآل عمران، ح (٣٣٩١).
(٧) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢٥٩ بلفظ: «ليلة الجمعة غرّاء، ويومها أزهر»، الغريبين ٣/ ٨٤١.
(٨) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

<<  <  ج: ص:  >  >>