وَفِي الحَدِيثِ: «لَا تَدَابَرُوا» (١).
أيْ: لَا تَقاطَعُوا بِحَيْثُ يُدْبِرُ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُمْ عن صاحِبِهِ، فَيَهْجُرُهُ وَيُضَيِّعُهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ أَبا جَهْلٍ قالَ لابْنِ مَسْعُودٍ: «لِمَن الدَّبْرَةُ (٢)» (٣).
أيْ (٤): الظَّفَرُ، والنَّصْرُ (٥)، والدَّوْلَةُ. وَعلى من الدَّبْرَةُ، أيْ: الهَزِيمَةُ.
وَفِي حَدِيثِ النَّجاشِيِّ: «ما أُحِبُّ أَنَّ دَبْرًا لِي ذَهَبًا وَأَنِّي آذَيْتُ رَجُلًا مِن المُسْلِمِيْنَ» (٦).
قِيْلَ فِي الحَدِيثِ: أرادَ بِالدَّبْرِ: الجَبَلُ. قَالَ الهَرَوِيُّ: (ما أَدْرِي
(١) الحديث في: فتح الباري ٤/ ١٩٨٣، كتب البر والصلة والآداب، باب النهي عن التجاسد والتباغض والتدابر ح ٢٣، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٥، والفائق ٣/ ٤٠٧، والمجموع المغيث ١/ ٦٣٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢١، والنهاية ٢/ ٩٧.(٢) الحديث في: المغازي للواقدي ١/ ٩٠ وفي المطبوع: (لمن الدائرة)، وفي نسخة (ب، ح) (الدبرة)، وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٤٧، في المطبوع: «لمن الدائرة» قال المحقق: وفي (أ): (لمن الدبرة). وهو في غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٥٣، والغريبين ١/ ٣٣٦، والفائق ٢/ ١٧، والمجموع المغيث ١/ ٦٣٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٢، والنهاية ٢/ ٩٨. قال ابن الأثير تفتح الباء وتسكن.(٣) في الأصل: «أو» بدل: «أي».(٤) في (ك) و (ص): (النصرة) بدل: (النصر).(٥) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢٠٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٦، والفائق ١/ ٤١٠، والمجموع المغيث ١/ ٦٣٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٢، والنهاية ٢/ ٩٩.(٦) الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute