٨٦٠ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سعد: حدثنا صالح بن محمد: حدثنا ابن (١) عمر ويوسف بن موسى والحسين بن عبد الأول قالوا: نا أبو معاوية: نا عبد الرحمن بن إسحاق عن سَيَّارٍ أبي الحكم عن أبي وائل قال:
جاء رجل إلى علي بن أبي طالب ﵁، فقال: أَعِنُ في مكاتبتي! فقال له: أُعَلِّمُكَ كلماتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رسول الله ﷺ، لو كان عليك مِثْلَ جبل
و (يعرف وينكر) و (فيه مقال) و (تكلم فيه) و (لين) و (سيئ الحفظ) و (لا يحتج به) و (اختلف فيه) و (صدوق لكنه مبتدع)! ونحو ذلك من العبارات، التي تدل بوضعها على اطراح الراوي بالأصالة، أو على ضعفه، أو على التوقف فيه، أو على جواز أن يحتج به مع لين ما فيه انتهى. قلت: فهذا يدلك على أن (صالح الحديث) - عند الذهبي- توثيق لا تضعيف! نعم؛ ولبعض الحديث شاهد عن (عبد الله بن عمرو)؛ أخرجه الديلمي في «مسنده» (ج ١/ ١٢٨ ق): أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال: أخبرنا عبد الرزاق بن شِمَّةَ: أخبرنا ابن المقرئ: قرأت على محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين عن إبراهيم بن العلاء بن زبريق: ثنا إسماعيل بن عياش: ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عنه … به. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه آفتان: ١ - ابن أنعم: هو (الإفريقي)، وهو ضعيف، كما في «التقريب»! ٢ - ابن رافع: ضعيف، كما في «التقريب»! وانظر «الضعيفة» (٢٨٤٢). (١) ضبب عليها في الأصل! ٨٦٠ - حسن: أخرجه الترمذي (٣٥٦٣)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (١/ ١٥٣)، وفي «زوائد فضائل الصحابة» (١١٤٢، ١٢٠٨)، والحاكم (١/ ٥٣٨)، والبزار في «البحر الزخار» (٥٦٣)، والدارقطني في «الأفراد» (٤٦٤ - أطرافه)، والبيهقي في «الدعوات» (١٧٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٠٤٢)، والمصنف في «المختارة» (٢/ ١١٧/ ٤٨٩،