«إن أفضل الذكر:(لا إله إلا الله). وأفضل الدعاء:(الحمد لله)».
مُقِل! فإذا كان يخطئ، مع قلة روايته؛ فكيف يُوَثَّقُ، ويصحح حديثه؟! فلعل من صححه أو حسنه تَسَمَّحَ؛ لكون الحديث من فضائل الأعمال»! قال عمر: روى عن (موسى) جمع بلغوا عند المزي - ثلاثة عشر! فإذا كان الشيخ قد حدث عنه ثلاثة عشر - وفيهم (ابن المديني) و (دحيم)؛ فأنى يكون مقلاً؟!! وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (٤/ ١٢٢٠ - ط الغرب): «صدوق مُقِل»! ولا أدري هل نسي الحافظ أنه نقل في (ترجمة طلحة بن خراش) من «تهذيبه» عن ابن عبد البر أنه قال: «(موسى) و (طلحة) كلاهما مدني ثقة»؟! ولذا قال الذهبي في «الميزان» (٤/ ١٩٩) وذكر (موسى) بالتبع: «صالح»! ولم يتعقبه ابن حجر في «اللسان» ولا تجريده! مع كون الذهبي قال في مقدمة «الميزان» (١/٤): «ولم أتعرَّض لمن قيل فيه: (محله الصدق)! ولا من قيل فيه: (لا بأس به)! ولا من قيل: (هو صالح الحديث)! أو: (يكتب حديثه)! أو: (هو شيخ)! فإن هذا وشبهه يدلُّ على عدم الضعف المطلق»! فأعلى العبارات في الرواة المقبولين: (ثبت حجة) و (ثبت حافظ) و (ثقة متقن) و (ثقة ثقة). ثم (ثقة صدوق) و (لا بأس به) و (ليس به بأس). ثم (مَحِلُّهُ الصدق) و (جيد الحديث) و (صالح الحديث) و (شيخ وسط) و (شيخ حسن الحديث) و (صدوق إن شاء الله) و (صويلح) ونحو ذلك. وأردأ عبارات الجرح: (دجال كذاب) أو (وضاع يضع الحديث)! ثم (متهم بالكذب) و (متفق على تركه)! ثم (متروك) و (ليس بثقة) و (سكتوا عنه) و (ذاهب الحديث) و (فيه نظر) و (هالك) و (ساقط)! ثم (واه بِمَرَّةٍ) و (ليس بشيء) و (ضعيف جدا) و (ضعفوه) و (واه) و (منكر الحديث) و (ضعيف)! ثم (يضعف) و (فيه ضعف) و (قد ضعف) و (ليس بالقوي) و (ليس بحُجَّةٍ) و (ليس بذاك)