٨٥٩ - حدثنا ابن خنب: ثنا إسماعيل بن إسحاق: ثنا يحيى بن حبيب: ثنا موسى بن إبراهيم: سمعت طلحة بن خراش: سمعت جابر بن عبد الله ﵄ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
٨٥٩ - حسن: أخرجه الترمذي (٣٣٨٣)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٥٩٩ - ط الرسالة)، وابن ماجه (٣٨٠٠)، وابن حبان (٨٤٦)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٨٣)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٦/٤٢)، والحاكم (١/ ٤٩٨، ٥٠٣)، وابن أبي الدنيا في «الشكر» (١٠٢)، والبيهقي في «الشعب» (٤٠٦١ - ط الرشد)، وفي «الدعوات» (١١٧)، وفي «الأسماء والصفات» (١٩٣ - ط الحاشدي)، والخرائطي في «الشكر» (٧)، والبغوى في «شرح السنة» (١٢٦٩)، وفي «تفسيره» (الإسراء: ١١١)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة طلحة بن خراش)، وابن الشجري في «الأمالي» (١/١٣)، والسبكي في «الطبقات» (١/١٨)، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٦٣) من طرق عن موسى بن إبراهيم … به. وقال الترمذي: «حسن غريب، لا يعرف إلا من حديث موسى بن إبراهيم». وقال الحاكم: «صحيح»، وأقره الذهبي! واختلف قول شيخنا الألباني فيه: فحسن إسناده - مقرًّا الترمذي في الصحيحة (١٤٩٧)، و «التعليقات الحسان» (٨٤٣)، والتعليق على «المشكاة» (٢٢٤٦ - هداية الرواة). وأما في «صحيح الموارد» (٢٣٢٦) فقال: «حسن لغيره»! قال عمر -عفي عنه -: وقول الترمذي -الذي وافقه عليه شيخنا- أَدَقُّ؛ فإن قولنا: «حسن لغيره» يعني: أنه ضعيف سنده، ولكنه روي من وجه آخر فيه ضعيف قريب! وهذه نتيجة مبنية على مقدمتين كلتاهما فاسدة: أما الأولى؛ فلأن رواته مقبولون - على كلام لا يضر في (طلحة) و (موسى) -! وأما الثانية؛ فلأني لا أعلم -ولم يورد شيخنا- له شاهدًا أو طريقا! وقال ابن حجر في «النتائج»: «ولم أقف في (موسى) على تجريح ولا تعديل؛ إلا أن ابن حبان ذكره في «الثقات» [٧/ ٤٤٩]، وقال: «يخطئ»! وهذا عجيب منه؛ لأن (موسى)