يقول:(اللهم! أنت الملك، وأنت على كل شيء قدير، مهما تَشَأْ من أمر يكون كان)! فما دعوت بها من شيء من أمر دنياي إلا رأيته، وإني أرجو أن يكون كذلك في آخرتي!
٨٥٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير -ب (بغداد) -: حدثنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي: حدثنا يحيى بن عثمان قال:
سألت معروفًا أن يدعو، فقعد، فدعا الله ﷾، فقلت: يا محفوظ! إِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا، فَادْعُ الله أن يقضي عَنِّي دَيْنِي! فقال: أعلمك دعاء تدعو به في كل صلاة مكتوبة - خمسًا وعشرين مرة! قل:(لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرًا، سبحان الله، والحمد لله. اللهم! إني أسألك من فضلك وَرَحْمَتِكَ؛ فَإِنَّهُمَا بيدك، ولا يَمْلِكُهُمَا أحد غيرك).
فدعوت الله ﷿، فقضى الله ﷿ ديني!
[ذكرت للشيخ المشايخ لثلاثة أجزاء، فأسند عنهم. وكتب عمار](١)
من أول حديث إسماعيل الزاهد إلى هنا:
سماع شيخنا من البيكندي، ومن محمد وعمر السبخيين أيضًا عن الزبيري.