«ما مِنْ قوم اجتمعوا يذكرون الله ﷾ إلا ناداهم مناد من السماء:(قوموا مغفورًا لكم، قد بُدِّلَتْ سيئاتكم حسنات)».
٨٥٠ - حدثنا أبو القاسم جبريل بن محمد - بـ (هَمَذَانَ): حدثنا محمد بن إسحاق المكتب، وأبو حفص عمر بن حفص المستملي قالا: حدثنا محمد بن إدريس: ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي: ثنا يزيد أبو خالد: سمعت مكحولاً يقول:
جاء رجل إلى أبي هريرة ﵁ فقال: يا أبا هريرة! قد وقعت النار في منزلك! قال: فقال: لا والله؛ ما وقعت النار في منزلي! ثم جاءه آخر فقال: يا أبا هريرة! قد التهبت منزلك! قال: لا والله؛ ما التهبت منزلي! ثم جاء آخر، فقال: يا أبا هريرة! قد دفع عن منزلك! قال: قد علمت أو عرفت! فقال له قائل: والله ما ندري أي قوليك أعجب؛ الأول أم الثاني؟!
فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
الصوفي الإسفراييني: نا أبو بكر محمد بن يزداد بن مسعود نا محمد بن أيوب … به. قلت: وإسناده حسن؛ لحال (شداد) و (أبي الوازع)، كما في «التقريب»! وله شواهد؛ وهذا البيان: أولا: من حديث (أبي هريرة)؛ أخرجه مسلم (٢٦٩٩). ثانيا: من حديث (أبي هريرة) و (أبي سعيد)؛ أخرجه مسلم (٢٧٠٠). ثالثا ورابعا: من حديث (أنس)، ومن حديث (سهيل ابن الحنظلية)؛ وهما مخرجان في «الصحيحة» (٢٢١٠). ٨٥٠ - منكر: لم أره من حديث (أبي هريرة)! قلت: وإسناده واه جدا؛ وفيه آفتان: ١ - يزيد: هو (السراج)، وهو منكر الحديث، كما في «الميزان» (٤/ ٤٤٣)!