= ثالثًا: يوسف بن عطية الصفار؛ أخرجه أبو يعلى (٣٤٧٥، ٣٧١٧)، وابن أبي الدنيا في «المطر والرعد والبرق» (٢٢) من طرق عنه … به. قلت: وإسناده تالف؛ فإن (يوسف) متروك، كما في «التقريب»! رابعًا: حماد بن سلمة؛ أخرجه الرامهرمزي في «الأمثال» (٦٨): ثنا أحمد بن يحيى الحلواني - تلقينا -: نا إبراهيم بن حمزة بن أنس - (بحلوان) -: نا حماد … به. قلت: وإسناده خطأ، وفيه آفتان: ١ - إبراهيم: لم أر له - بعد طول بَحْثٍ - ترجمة!! وأظن أن في الإسناد تحريفا! ٢ - الشذوذ؛ فقد خالفه (الأشيب)، فرواه عن (حماد)؛ فأرسله - كما تقدم! قال عمر - كان الله له -: فثبت - بيقين - أن (ثابتًا) لم يحدث به عن (أنس)، وأن الأسانيد عنه غلط كلها!! فسقط الاحتجاج بروايته لا أصالة ولا اعتبارًا!!! نعم؛ فالصحيح عنه: ما تقدم من روايته عن (الحسن) مرسلا! الثانية: قتادة؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٣/ ٤٨٨ - ط علمية): ثنا علي بن أحمد بن مروان: نا أبو حاتم الرازي: نا روح بن عبد الواحد: نا حُلَيْدُ بن دَعْلَجٍ عنه .. به. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفتان: ١ - خليد: ضعيف، كما في «التقريب»! ٢ - الاختلاف على (قتادة)؛ فقد رواه عمران القطان عنه فقال: حدثنا صاحب لنا عن عمار … به مرفوعًا: أخرجه الطيالسي (٦٤٧): حدثنا عمران … به. قلت: و (القطان) أوثق من (خليد)؛ فإنه صدوق حسن الحديث! فعادت هذه الطريق إلى أنها غلط أيضا؛ فلا يعتبر بها؛ إذ إن الصواب أنها من (مسند عمار بن ياسر)! وسيأتي الكلام على طريق (عمار) مفردًا! الثالثة: الحسن؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥/ ٥٣٤ - ط علمية): نا علي بن سعيد: نا الحسين بن أبي زيد الدباغ: نا عبيد الله بن تمام: نا يونس بن عبيد عنه … به. ثم قال ابن عدي: [عبيد الله بن تمام] لا يتابعه الثقات عليه! قلت: وهو منكر الحديث جدا، كما في «الميزان» (٣/ ٤)!