للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ذلك مثلا بإخراجه الإسناد المذكور!
٣ - أن الكلام الذي ذكره شيخنا أبو عبيدة في (عمرو بن عاصم) قد تبع فيه الحافظ ابن حجر في «التقريب»! ولعله لم ينشط لمراجعة ترجمته في المطوّلات! فقال الذهبي في «الميزان» (٣/ ٢٦٩): «صدوق مشهور من علماء التابعين. روى عن شعبة وطبقته. وعنه البخاري والفسوي وخلق. ووَثَّقه ابن معين. وقال النسائي: (ليس به بأس). وقال إسحاق بن سيار: سمعت عمرو بن عاصم يقول: (كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا)! وقال بُنْدَارٌ: لولا شيء لتركته! قلت: وكذا قال فيك - يا بُنْدَارُ! - أبو داود؛ قال: (لولا سلامة في بندار لتركت حديثه)! وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجُّ بـ (عمرو). وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه»! وأورده الحافظ ابن حجر في «تجريد اللسان» (٢٠٩٧ - ط أبو غدة)؛ وعلم عليه بعلامة: (صح)! وقد نَصَّ في أول «التجريد» (٩/ ٢٤٧ - ط أبو غدة) بقوله:
«ومن كتبت قبالته: (صح)؛ فهو ممن تُكُلِّمَ فيه بغير حُجَّة»!
وأورد في «هدي الساري» بابا فيه (سياق أسماء جميع من طعن فيه من رجاله على ترتيب الحروف، والجواب عن ذلك الطعن - بطريق الإنصاف والعدل والاعتذار عن المصنف في التخريج لبعضهم مِمَّنْ يقوى جانب القدح فيه: إِمَّا لكونه تَجَنَّبَ ما طُعِنَ فيه بسببه! وإِمَّا لكونه أخرج ما وافقه عليه من هو أقوى منه! وإِمَّا لغير ذلك من الأسباب)!
ثم قال (ص ٣٨١) منه: (الفصل التاسع: في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم، والجواب عن الاعتراضات موضعا موضعا! وتمييز من أخرج له منهم في الأصول أو في المتابعات والاستشهادات، مُفَصلًا لذلك جميعه)!
ثم قال (ص ٤٣١) - منه -: «(ع) عمرو بن عاصم الكلابي البصري: وثقه ابن معين والنسائي. وقال أبو داود: (لا أنشط لحديثه)! وقدم عليه (الحوضي)! قلت: قد احتج به أبو داود في «السنن» والباقون».
وقال (ص ٤٦١) تحت باب (من ضُعِّفَ بأمر مردود؛ كالتحامل فيه! أو التَّعَنُّتِ! أو عدم الاعتماد على المضعف - لكونه من غير أهل النقد! أو لكونه قليل الخبرة بحديث من تَكَلَّمِ فيه أو بحاله! أو لتأخر عصره -! ونحو ذلك)! =