للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= أخرجه - بالوجه الأول -: الترمذي (١٣٣٠)، وابن حبان (٥٠٦٢)، والدِّينَوَرِيُّ في «المجالسة» (٣٤٩٣)، وابن بشران في «الأمالي» (٩٢٩)، والحاكم (٤/ ٩٣)، والبيهقي في «الكبرى» (١٠/ ٨٨)، وفي «الصغرى» (٣٢٥٨)، والطوسي في «مستخرجه» على الترمذي (١١٦٤)، ووكيع في «أخبار القضاة» (١/٣٤)، والبزار في «البحر الزخار» (٣٣٣٦) من طرق عن عمرو بن عاصم … به.
قلت: وإسناده حسن؛ لحال (عمران)، كما في «التقريب»!
وأخرجه - بالوجه الثاني -: ابن ماجه (٢٣١٢)، والبيهقي (١٠/ ٨٨)، وابن عدي في «الكامل» (٧/ ٣٠٦ - ط علمية)، وابن أبي عاصم في «الوحدان» (٢٣٦٥)، والبزار في «البحر الزخار» (٣٣٣٥، ٣٣٣٧)، ووكيع في «أخبار القضاة» (١/٣٥)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة الحسين بن عمران) من طرق عن ابن بلال … به.
قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفتان:
١ - ابن بلال: يغرب عن (عمران)، كما في «الكامل»!
٢ - الشذوذ؛ فقد خالف (ابن بلال) (عمرو بن عاصم)، كما رأيت!
ثم اعلم أن شيخنا أبا عبيدة رجح - في تعليقه على «إعلام الموقعين» (٢/ ٧٠) - أن الحديث محفوظ بالوجهين؛ فقال - حفظه الله ونفع به -:
و (محمد بن بلال) هذا صدوق يُغْرِبُ، كما قال الحافظ! و (عمرو بن عاصم) ليس بذاك وإن أخرج له الشيخان؛ إلا أن له أوهاما! فالظاهر أن (عمران) سمعه بواسطة، ثم سمعه مباشرة؛ وهذا كثير الوقوع!!
قال عمر - عفي عنه -: لي ملاحظات على هذا الكلام؛ وهذا البيان:
١ - أن الحديث ليس على شرط الشيخين ولا أحدهما؛ بل ليس صحيحًا أصلا! فإن (القطان) إنما أخرج له الأربعة حسب؛ وعلق له البخاري!
٢ - أَنَّ نَصَّ ابْنِ عَدِيٍّ أن (محمد بن بلال) يُغْرِبُ في حديث (القطان) يقطع الكلام على المسألة؛ إذ إنه لم يضعفه، بل قَرَّرَ كونه صدوقا لا بأس به، ثم نَصَّ على أنه يُغْرِبُ على (القطان)! وهذا واضح في أنه سَبَرَ حديثه؛ فخرج بهذه النتيجة المذكورة! ثم ضرب على =