= ومع ذلك؛ قال العلامة اليماني في تعليقه على «الفوائد المجموعة» (ص ١٨٣ - ط علمية): «لا ينفعه ذلك؛ لما عرف من قاعدة ابن حبان!! مع أن هو الذي أرشد الناس إلى التفصيل المذكور في «التنكيل»!! قلت: فهذا الإسناد على شرط الحسن؛ والله أعلم! ثانيا: حديث (أنس بن مالك)؛ وله عنه طرق: الأول: حُمَيْدٌ؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٦/ ٣٢٩ - ط علمية) وعنه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١٤٠٧، ١٤٠٨): نا أَحْمَدُ بن عبد الله بن سالم الباجدائِيُّ: نا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر البَاجُدَّائِيُّ: نا علي بن عاصم عنه … به. وقال ابن عدي: «باطل بهذا الإسناد»! قال الذهبي في «السير» (٩/ ٢٥٩): «أجزم بأن علي بن عاصم ما حدث بهما! فقد تناكد ابن عدي - حيث أوردهما هنا! وإنما هما موضوعان من الباجدائي - قَبَّحَهُ الله-»! وقال في «الميزان» (٢/ ٦٤٣): «عبد القدوس بن عبد القاهر له أكاذيب وضعها على علي بن عاصم! تبينت ذلك! ومن أشرّها: أخبرنا علي بن عاصم عن حميد عن أنس»! وقال فيه (٣/ ١٣٧): «حاشا (علي بن عاصم) أن يُحَدِّثَ بهما؛ فإني أقطع بأنه ما حدث بهما! والعجب من ابن عدي - مع حفظه - كيف خفي عليه مثل هذا؛ فإن هذين من وضع عبد القدوس - فيما أرى-»! الثاني: ثابت؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٣/ ٤٨٢ - ط علمية) وعنه السلفي في «معجمه» (١٠٥٣)، وابن الجوزي في الموضوعات» (١٤٠٩) - قال: حدثنا خالد بن غسان بن مالك: حدثنا أبي: حدثنا حماد بن سلمة عنه … به. قال ابن عدي: «باطل»! قلت: لحال (خالد) وأبيه (غسان)، كما في «الميزان» (١/ ٦٣٧، ٣/ ٣٣٥)! الثالث: أبان بن أبي عياش؛ وله عنه طريقان: أ- أبو عاصم العَبَّادَانِيُّ عنه؛ أخرجه أبو نعيم في ذكر «أخبار أصبهان» (٢/ ١٠١) وعنه الديلمي (ج ١/ ق ١٣١): - حدثنا أحمد بن بندار: ثنا عبيد الله بن محمد بن مصعب =