للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأنام ابنه على السرير الذي من قبل البر! فجاء صاحبه؛ فأخذ ابن لقمان فأنامه على سرير ابنه! وأنام ابنه على سرير ابن لقمان! فجاء الرجل بالليل، فأخذ السرير؛ فألقاه في البحر! فلما أصبح؛ إذا ابنه قد هلك! وابن لقمان صحيح! فأعطاه حقه؛ فرجع! فلما كان في الموضع الذي اجتمعا! قال: أقرئ أباك مني السلام! قال: لا؛ ولكن وجدتك خير صاحب! قال: أنا الأمانة حيث قال أبوك: اذهب فأنت وديعة الله! بعثني الله إليك لأحفظك! (١)

١٨ - حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو علي النسفي: ثنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسن: ثنا نبهان بن إسحاق: ثنا الربيع: ثنا عبد الله بن وهب: ثنا زيد عن أبيه قال: بلغنا:

أن عيسى ابن مريم كان يوما في أصحابه؛ إذ مر به رجل، فقال: يرجع هذا عليكم ميتا! فرجع يحمل حزمة حطب، فقالوا: يا نبي الله! ما من شيء حَدَّثْتَنَاهُ - قَطُّ - إِلَّا كَانَ كَمَا حَدَّثْتَنَاهُ؛ إِلَّا هَذَا؟! فَقَالَ


(١) [١٧] ضعيف:
أَخْرَجَهُ - بِاخْتِصَارٍ -: مَالِكٌ فِي «المُوَطَّأ» (٢/٩٩٠ /١٧) - ومن طريقه ابن وهب في «الجامع» (٢٩٥)، وأبو نعيم في «الحلية» (٦/ ٢٨٤) - ط إحياء التراث، والبيهقي في «الشعب» (على إثر ٤٥٤٦ - ط الرشد) -: بلغه أنه قيل للقمان … به.
وهكذا أخرجه - مختصرا -: الطبري في «تفسيره» (لقمان: ١٢)، وابن أبي الدنيا في «الصمت» (١١٦) من طريقين عن عمرو بن قيس … بلاغا.
وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد» (٩/ ١٩٩) عن سعيد بن عبد العزيز.
وأخرجه البيهقي في «المدخل» (٧٨٨) عن الزهري.
وذكر بعض المفسرين أنه روي عن (ابن عباس) و (أبي هريرة)؛ وما رأيته مسندا عن أحد منهما!
وبالجملة؛ فهو من الإسرَائِيلِيَّاتِ! وَاللهُ المُوَفِّقُ!