للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ووصف شيخنا في «الإرواء» (٢/ ٩٦) - توهية الحافظ سند «الأوسط» بأنه: «مما لا يساعد عليه (مصطلح الحديث)»!
ثم أورد كلام الهيثمي المتقدم في (محمد بن عمرو)؛ وتعقبه بقوله:
« … لكن المتقرر فيه أنه حسن الحديث وهو -أعني: الهيثمي-، وكذلك الحافظ العسقلاني وغيرهم من الحفاظ النقاد: جَرَوْا على تحسين حديثه! وقد صرح بنحو ذلك- الذهبي كما رأيت؛ فلا مندوحة من القول بحسن بهذا الحديث»!
وقال في «صحيح أبي داود» (م/ ٦٩١ - الأصل): «حسن؛ لا علة قادحة فيه»!
قال عمر -غفر الله له-: ما رأيت لأحد من الأئمة النقاد فيه كلامًا، ولا لأحد من الحفاظ المتأخرين! وهو الذي حمل شيخنا على تحسينه! وقد أعلمتك آنفًا أن نفسي نفرت من نظافة إسناده! فما زلت أبحث؛ حتى وفقني ربي -ولا حول لي ولا قوة إلا به ، فوقفت على علة قادحة فيه! وهذا البيان:
فقد رواه محمد بن عمرو؛ واختلف عليه:
أ- فرواه شجاع بن الوليد عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة … به، كما تقدم!
ب - ورواه يعلى ومحمد ابنا عبيد الطَّنَافِسِيَّان عنه عن أبي أُمَيَّة عن ابن عباس … به؛ أخرجه أبو داود كما في «تحفة الأشراف» (٦٥٧٤) (١)، وأبو يعلى (٢٧٣٨)، وأبو موسى المديني في «نزهة الحفاظ» (٤٤) من طرق عنهما … به.
قال عمر: ونظرة عَجْلَى في الأسانيد إليه: مما يوجب اطراح روايته عن (أبي سلمة)؛ فإن (شجاع بن الوليد) - وإن كان صدوقًا - قد تُكُلِّمَ فيه! كما في «التهذيب» وفروعه! بخلاف (الطَّنَافِسِيَّيْن)؛ فإنهما ثقتان بلا خلاف!
فروايته (عن أبي سلمة) خطأ! وهي ما يسمى عند النقاد بـ (سلوك الجادة)!!
وإذن: فهذا السند ضعيف؛ لاضطراب (محمد بن عمرو) فيه على هذين الوجهين! مع كون شيخه (أبي أمية وهو ابن أبي المخارق) متروكا، ولم يسمع (ابن عباس)!
هذا؛ وقد اختلف على (محمد بن عمرو) اختلافًا آخر في المتن؛ فقد أخرج الشافعي =