١ - تدليس (الحسن)؛ مع الخلاف في أصل سماعه من (أبي هريرة)! ٢ - تدليس (قتادة)! ٣ - ضعف كلُّ من (خليد) و (سعيد)؛ وإن ظهر هنا الاشتراك، كما سيأتي! ٤ - تدليس (الوليد) التسوية. ٥ - الاضطراب؛ وذلك من وجهين: - في إسناده؛ فأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٤/ ٤١٦ - ط علمية): ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم: ثنا هشام بن عمار: ثنا بقية: ثني سعيد بن بشير: ثني قتادة … به؛ فجعل: (بقية) مكان (الوليد)! وأفرد (سعيدًا)! قلت: والاضطراب فيه من (هشام)؛ فإنه كان قد كبر، فصار يُلَقَّن فيتلقَّن! - في وصله؛ فأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (١/ ١٢٤ - ط الخانجي) من طريقين عن قتادة .. به مرفوعًا معضلاً! قلت: وهذا هو الصواب عن (قتادة)! وله طريق آخر عن (أبي هريرة)؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسير الإسراء»: نا محمد بن عبد الله بن نمير: نا يونس بن بكير: نا عيسى بن عبد الله التميمي (هو أبا جعفر الرازي) عن الربيع بن أنس البكري عن أبي العالية أو غيره عنه .. به مطولًا بقصة الإسراء والمعراج! قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفات: ١ - أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ، كما في «التقريب»! ٢ - الربيع: صدوق له أوهام، كما في «التقريب»! ٣ - الشكُّ في (أبي العالية) أو غيره! عُدْنَا إلى سرد الشواهد؛ فأقول: الشاهد الثاني: حديث (عبد الله بن عباس)؛ وله عنه طريقان: الأول: عامر بن شراحيل الشعبي عنه؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٨/ ٢٨٥ - ط علمية)، والبزار في «البحر الزخار» (٥٣٥٨)، والعقيلي في «الضعفاء» (٤/ ١٤٢٥ - ط السلفي)، والطبراني في (الكبير) (١٢٥٧١)، وفي «الأوسط» (٤١٧٥) عن مُحَمَّد بن عمارة بن صبيح عن نصر بن مزاحم عن قيس بن الربيع عن جابر الجعفي عنه .. به. =