للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وقال أبو حاتم - كما في «الجرح» (٢/ ١٧٧) - في (الكُحَال): «صالح الحديث»!
وأقرَّه الذهبي في «الكاشف»، و «تاريخ الإسلام» (٤/ ٣١٠ - ط دار الغرب).
٢ - جهالة (عبد الله بن أوس)، وأنه لم يرو عنه إلا (الكُحَال)!
والجواب: أنه - وإن جهَّله ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام» (١٥٨٣) - قد قال الذهبي في «الميزان» إثر هذا النقل - (٢/ ٣٩٣): «صدوق»!
ولا يكاد يقضي العجب من المعلق على طبعة الرسالة - من «تهذيب المزي» - حين نقل عن الذهبي تجهيل ابن القطان (ابن أوس)؛ ثم أنهى النقل!
فهل هذا من الأمانة العلمية في شيء؟!!!
وقارن هذا بفعل شيخنا الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٧٠ - الأصل) حين قال - بعد انتقاد توثيق ابن حبان -: «ولا أدري كيف وافقه الذهبي في هذه الترجمة؟! وهذا مما لا تساعد القواعد الحديثية على الأخذ به؛ ما دام لا يعرف إلا في هذا الحديث»!
قلت: قد درى الذهبي تفرد (الكُحَال) عنه، وأنه لا يعرف إلا بهذا الحديث! وقد نقل تجهيل ابن القطان له! أفلا يدلُّ تعقبه إياه أنه قد رأى ما يجعله في حيّز القبول؟!
وبالجملة؛ فهذا الشاهد جيد ولا ريب! والله الموفق!
الثالث: حديث (عمر)؛ أخرجه ابن شاهين في «الترغيب» (٩٠)، والدارقطني في «الأفراد» (١٢٧ - أطرافه)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٦٨٣) من طريق الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده … به.
قلت: وإسناده باطل؛ لحال (الوازع)، فانظر «الميزان» (٤/ ٣٢٧)!
الرابع: حديث (عبد الله بن عمر)؛ أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٣٣٥)، وأبو نعيم في «المعرفة» (٤٣٤٦ - ط علمية)، والدارقطني في «الأفراد» (٢٩٤٨ - أطرافه) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن زرارة عن داود بن الزِّبْرِقانِ عن زيد بن أسلم عنه … به.
قلت: وإسناده باطل؛ فإن (داود) متروك متهم - وإنْ وَثَّقَهُ البخاري -!!
الخامس: حديث (عبد الله بن عباس)؛ أخرجه أبو نعيم في «المعرفة» (٤٢٩٦ - ط علمية)، والطبراني في «الكبير» (١٠٦٨٩)، والقضاعي في «مسنده» (٧٥٦) من طريق مُحَمَّد بن زكريا الغلابي: حدثنا العباس بن بكار الضَّبِّيُّ: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن