٣٠٠ - ثنا جعفر بن محمد الخواص: حدثني أبو بكر الكتاني: حدثني جعفر الشعراني - بـ (الرملة) - قال:
دعانا حماد القرشي، فأخرج كُبَّةَ غَزْلِ، فدهنا، وجاب لنا خبز أرز، وجُوَافَةً (١) - أو قال: كوزيجة واحد بيسير (٢) من البَارِيَّةِ، ويشويها، حتى جاء إنسان فدق الباب عليه، فخرج إليه وأطال الكلام، فقام بعضنا يتسمع عليه؛ فإذا هو يعرض عليه شيئاً (٣) قد جاء به ليأخذه، وهو يأبى عليه أن يأخذ منه، فأخذنا نلومه! فقال: إنَّهُ لما دق الباب وقع في نفسي أن معه شيئا (٣)، فأعقدت أن لا آخذه!
٣٠١ - أنشدني أحمد بن محمد بن علي الخطيب الرملي لـ (محمد بن أبي أمية) -[الطويل]:
٣٠٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الصناديقي: حدثنا محمد بن عيسى القرشي: حدثنا أبو الأشهب السامح عن ذي النون بن إبراهيم قال:
(١) هي واحدة (الجُوَافَة): بضم الجيم ثم واو مفتوحة خفيفة؛ من أردأ انواع السمك! (٢) لم أستطع قراءة العبارة إلا بهذه الصورة وواضح أن فيها خللاً! والله المستعان! (٣) في الأصل: (شيء)! ٣٠٠ - أورده أبو حيان التوحيدي في «البصائر والذخائر» (٢/١٨) من غير إسناد! ٣٠١ - أورده بنحوه: ابن المرزبان في «معجم الشعراء» (ص ١١٠). ٣٠٢ - أورده ابن الجوزي في «صفة الصفوة» (٢/٣٣) عن (ذي النون) بنحوه. وأورده أبو القاسم القشيري في «الرسالة» (ص ٧٨) عن بعضهم. وأخرجه ابن العديم في «بغية الطلب» (١/ ٣١٥) عن عثمان بن عبد الله -رجل من العباد- به نحوه.