للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قَالَ: فَيُصَافِحُهُ وَيَأْخُذُ بِيَدِهِ؟ قَالَ:

«نَعَمْ».


«فمثل هذا لا يصلح شاهدًا ولا متابعًا بحال»!!!
ثم اعجب له كيف يقول -قبل-: «فيه راويان لم يَجِدِ الشيخ [الألباني] نفسه من ترجمهما، فكيف يستشهد بحديثهما؟!»!
قلت: لا أدري أين هذا؟! فإن الشيخ عزاه إلى «رباعيات ابن شاهين» و «كامل ابن عدي» من طريقين عن (كثير)! إلا أن يكون تبع ما في طبعة «الصحيحة» الأولى! لكن ما الحامل له أن لا يحذف مثل هذا التعقب؟! وهو يرى أمام ناظريه الطبعة الجديدة من «الصحيحة» قبل طبعة «المنتخب» الثانية بنحو عشر سنوات!!
ثالثهم: شعيب بن (١) الحبحاب؛ أخرجه المصنف فيما يأتي (برقم ٧١٦) من طريقين عن أبي العلاء صاعد بن سيار بن يحيى الكناني - قراءة عليه -: حدثنا أبو سعيد محمد بن علي عمرو الصوفي: حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني: حدثنا أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني - بـ (جسر فارس) -: حدثنا أبو بلال الأشعري: حدثنا قيس بن الربيع عن هشام بن حسان عنه … به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لحال (قيس بن الربيع)، وهو صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به، كما قال الحافظ في «التقريب»!
فحديثه في المتابعات جيد.
وأما (أبو بلال الأشعري)؛ فإني رأيت في كلام بعض من ترجم له تخليطًا! فينبغي أن يضبط؛ فأقول - مستعينا بالله -:
ذكر ابن حبان في «الثقات» (٩/ ١٩٩) ترجمتين متواليتين؛ فقال:
«أبو بلال الأشعري: من أهل (الكوفة)، يروي عن قيس بن الربيع والكوفيين، روى عنه أهل (العراق)، اسمه: (مرداس)». ثم قال: