ثم أدخل أصبعه في أذنيه، وقال: صُمَّتَا إن لم أكن سمعته من رسول الله ﷺ مرتين أو ثلاثا!
٩٦ - حدثنا الحاكم أبو عمرو القنطري -هو محمد بن عبد العزيز-: حدثنا الحاكم أبو الفضل -هو محمد بن الحسن الحَدَّادِيُّ-: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ: حدثنا أحمد بن محمد التَّبْعِيُّ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن مالك بن سليمان عن عمرو بن شمر عن جابر عن عامر عن حذيفة بن صلى الله أسيد قال: قال رسول الله ﷺ:
الوليد بإسناد واه … »؛ ثم ساقه من الطريق المتقدم، وقال: «وهذا إسناد شبه لا شيء!» قلت: له شاهد من حديث (علي بن أبي طالب)؛ أخرجه البزار في «البحر الزخار» (٨١٩)، والمصنف هنا (٨٩٩) من طريقين عن أبي عبد الرحمن النضر بن منصور العنزي: نا أبو الجنوب عنه … به مطولا، وفيه: «يا أخا العالية! إنه من أصاب مالًا من حرام فلبس جلبابًا - يعني: قميصًا -؛ لَمْ تُقْبَلْ صلاته حتى يُنَجِّيَ ذلك الجلباب عنه! إن الله ﷾ أكرم وأجل - يا أخا العالية! - من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته؛ وعليه جلباب من حرام». ثم قال البزار: «لا نعلم له إسنادًا إلا هذا الإسناد! وأبو الجنوب؛ فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور!». قلت: وكلاهما ضعيف، كما في «التقريب»! وانظر «الضعيفة» (٨٤٤)، و «زوائد تاريخ بغداد» (٢٠٧٩). وصح بعضه بسياق آخر؛ انظر «صحيح الترغيب» (٧٥٢، ٨٨٠، ١٧١٩). ٩٦ - ضعيف جدًا: أما هذا الإسناد فموضوع؛ وفيه آفات: ١ - عمرو بن شمر: وضاع، كما في «اللسان» (٥٠٨٩ - ط أبو غدة).