الفكر)، من طريق بقية … به. قلت: وإسناده تالف؛ اضطرب (بقية) فيه شديدًا! ومدار جميع الوجوه على (هاشم بن الأوقص)؛ وهو غير ثقة، كما في «اللسان» (٨٢١٦ - ط أبو غدة)! أما الذهبي؛ فاستظهر في تلخيص الواهيات (٧٠٩) أن (هاشما) هذا: هو (هاشم بن زيد الدمشقي) الذي يروي عن (نافع)! قلت: وهو واه أيضًا؛ فانظر «اللسان» (٨٢١٨ - ط أبو غدة)! وقال الحافظ ابن رجب في «فتح الباري» (٢/ ٢١٥ - ط ابن الجوزي): "وقد ضعف الإمام أحمد هذا الحديث -في رواية (أبي طالب) - وقال: «هذا ليس بشيء؛ ليس له إسناد» يشير إلى ضعف إسناده؛ فإنه من رواية بقية عن يزيد بن عبد الله الجهني عن هاشم الأوقص عن نافع (!)! وقال أحمد في رواية (مُهَنَّا): «لا أعرف يزيد بن عبد الله! ولا هاشما الأوقص». وقد اشتد نكير عبد الرحمن بن مهدي لقول من قال: إن من اشترى ثوبا بدراهم فيها شيء حرام وصلى فيه: أنه يعيد صلاته! وقال: «هو قول خبيث؛ ما سمعت بأخبث منه! نسأل الله السلامة! ذكره عنه الحافظ أبو نعيم في «الحلية» [٩/١٠ - ط إحياء التراث] بإسناده». انظر «التنقيح» لابن عبد الهادي (١/ ٣٠٥)، و «الدراية» للحافظ (ص ٢٤٦). قلت: وله متابعة ولكنها عدم؛ فقال ابن حبان في «المجروحين» (١/ ٥٣٢ - ط السلفي) ومن طريقه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١١٣٩) -: أخبرنا علي بن أحمد الْجَوَارِبِيُّ - بـ (واسط): حدثنا أبي وعمي قالا: حدثنا عبد الله بن أبي علاج عن مالك عن نافع عن ابن عمر … به. وقال ابن حبان: «ليس من حديث رسول الله ﷺ! ولا (ابن عمر) رواه! ولا (نافع) حدث به ولا (مالك) ذكره! وإنما هو مشهور من حديث الشاميين: من رواية بقية بن