للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وله [الرمل]:

إِنَّ يَوْمَ الْجُمْعَةِ الْيَوْمُ الَّذِي … وُفِّرَتْ خَيْرَاتُهُ الْمُجْتَمِعَهُ

وَيَقُولُ الْمُصْطَفَى فِي شَأْنِهِ: «سَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ» (١)

وله [المنسرح]:

رَوَوْا عَنِ الْمُصْطَفَى حَدِيثًا … صِرْتُ بِهِ لِلْبَلَاءِ صَبَّا

«إِذَا أَحَبَّ الإِلَهُ عَبْدًا … صَبَّ عَلَيْهِ الْبَلَاءَ صَبَّا» (٢)

وله [الطويل]:

أُبِيحَ التَّدَاوِي وَالتَّعَوُّذُ بِالرُّقَى … وَلَكِنَّمَا التَّسْلِيمُ لِلهِ أَفْضَلُ

هُوَ الْمُمْرِضُ الشَّافِي لَهُ الْحُكْمُ نَافِذًا … عَلَى الْخَلْقِ يَقْضِي مَا يَشَاءُ وَيَفْعَلُ

وله [الكامل]:

يَا طَالِبِي حُبِّ (٣) الإِلَهِ تَزَاوَرُوا … وَتَبَاذَلُوا وَتَنَاصَحُوا فِي اللهِ

الأَجْرُ مَوْعُودٌ بِمَا يُؤْتِي بِهِ … لِرِضَاهُ لَا لِلْمَالِ أَوْ لِلْجَاءِ

وله [الطويل]:

وَلَا قَدْرَ لِلدُّنْيَا فَلَا تَجْعَلُوا إِذًا … لِسَاقِطِ قَدْرٍ عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ قَدْرَا

وَلَوْ سَاوَتِ الدُّنْيَا لَدَى اللهِ رَبُّنَا … جَنَاحَ بَعُوضٍ مَا سَقَى كَافِرًا قَدْرًا (٤)


(١) قطعة من حديث أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٠)، وابن ماجه (١٠٨٤) وغيرهما عن أبي لبابة بن عبد المنذر … مرفوعًا. وإسناده ومتنه مضطربان جدًا، لكن هذه القطعة صحيحة، وانظر «الضعيفة» (٣٧٢٦)!
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الكفارات» (٢٢٠) عن أنس بسند ضعيف، كما في «الضعيفة» (٤٩٩٣)!
(٣) في الأصل: (حبي)!
(٤) روي معناه عن جمع من الأصحاب مرفوعًا، انظر «الصحيحة» (٦٨٦، ٩٤٣)!