وله [البسيط]:
فَنِعْمَتِ الْخَصْلَتَانِ الْعِلْمُ وَالْوَرَعُ … وَبِئْسَتِ الْخَلَّتَانِ الْبُخْلُ وَالطَّمَعُ
وَالصَّبْرُ فِي مِحَنِ تَمْضِي يُنَالُ بِهِ … يَوْمَ الْجَزَاءِ نَعِيمٌ لَيْسَ يَنْقَطِعُ
وله أيضًا [البسيط]:
أَصَبْتَ بِالْعِلْمِ عِنْدَ النَّاسِ مَرْتَبَةٌ … فَاعْمَلْ بِهِ تَعْلُ عِنْدَ اللهِ مَرْتَبَتُكُ
وَلَا تَخَافَنَّ بَعْدَ الْعِلْمِ مَتْرَبَةً … وَبِالتَّعَلُّمِ تُنْفَى عَنْكَ مَشْرَبَتُكْ
وله [الخفيف]:
تُطْفِئُ النَّارَ بِالتُّرَابِ وَبِالْمَا ءِ … فَأَطْفِي بِذَارَ نَارِ الْجَحِيمِ
بِالتُّرَابِ الَّذِي سَجَدْتَ عَلَيْهِ … وَبِتَسْبِيلِ دَمْعِكَ الْمَسْجُومِ
وله [الطويل]:
مِنَ اللهِ خَلاقِ الْوَرَى كُلُّ نِعْمَةٍ … فَلَا تَرَهَا مِنْ غَيْرِهِ فَهْوَ كُفْرَانُ
وَكُنْ شَاكِرًا للهِ فِيمَا أَنَالَهُ … فَلِلشَّاكِرِ الرَّاعِي مَزِيدٌ وَغُفْرَانُ
نُسَرُّ بِالْمَالِ وَالأَنْبَاعِ وَالشَّرَفِ … وَإِنَّهَا لَجِمَاعُ الشَّرِّ وَالتَّلَفِ
فَخِرْ لَنَا رَبَّنَا وَاخْتَرْ لَنَا وَقِنَا … سُلُوكَ غَيْرِ سَبِيلٍ كَانَ لِلسَّلَفِ
وله [السريع]:
مَا فِي يَدِ اللهَ تَعَالَى فَكُنْ … أَرْجَى لَهُ مِنْكَ لِمَا فِي يَدَيْكَ
وَاعْتَزِلِ النَّاسَ وَأَقْبِلْ عَلَى … رَبِّكِ يَقْبَلْكَ وَيُقْبِلْ عَلَيْكَ
خِيَارُ عِبَادِ اللهِ قَوْمٌ إِذَا رُؤُوا … بِهِمْ ذِكْرُ رَبِّ الْعَالَمِينَ يُجَدِّدُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute