للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَشَرُّ الْوَرَى الْوَاشِي الْمُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ … وَعَائِبٌ مَنْ يُثْنَى عَلَيْهِ وَيُحْمَدُ (١)

وله [السريع]:

لَا تَظْلِم النَّاسَ فَلَيْسَ الَّذِي … يَرْتَكِبُ الظُّلْمَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ

وَاحْتَمِلُ الظُّلْمَ وَكُنْ وَاثِقَا … بِنُصْرَةِ اللهِ وَلَوْ بَعْدَ حِينِ

وله [الكامل]:

مَنْ خَافَ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ شِدَّةَ … وَعُقُوبَةً وَرَجَا وُجُودَ خَلاصِ

فَعَلَيْهِ بِالإِخْلَاصِ فِي أَعْمَالِهِ … إِنَّ الْخَلَاصَ يُنَالُ بِالإِخْلَاصِ

وله [الطويل]:

وَمِنْ بَعْدِ طُولِ الْعَيْشِ مَوْتٌ وَبَعْدَهُ … حَيَاةٌ وَعَرْضُ لِلْجَزَاءِ عَلَى الذَّرِّ

إِذَا فَلْيَكُنْ عَيْشُ اللَّبِيبِ وَمَوْتُهُ … كَعَيْشِ أَبِي ذَرٍّ وَمَوْتِ أَبِي ذَرٍّ (٢)

وله [الطويل]:

بِتَعْظِيمِ يَوْمِ الْجُمْعَةِ الْعَبْدُ يَعْظُمُ … هُوَ الْعِيدُ وَالْيَوْمُ الشَّرِيفُ الْمُكَرَّمُ

وَفِيهِ يَرَوْنَ اللهَ فِي الْخُلْدِ (٣) فَاجْتَهِدْ … لِتُصْبِحَ يَوْمَ الْحَشْرِ فِي الْخُلْدِ مِنْهُمُ

وله [السريع]:

قَدْ أَظْهَرَ اللهُ كَرَامَاتِهِ … فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ لِلْمُرْسَلِينَ

وَقَدَّمَ الْوَعْدَ بِأَمْثَالِهِ … لِلآخِرِ الْمُسْتَنَّ بِالأَوَّلِينَ

وله [مجزوء الكامل]:

قَدِّمْ لِنَفْسِكَ كُلَّ خَيْ رٍ … قَبْلَ إِنيَانِ الْقِيَامَة


(١) روي معناه عن جمع من الأصحاب مرفوعًا؛ انظر «الصحيحة» (١٧٣٣، ١٦٤٦، ٢٨٤٩)!
(٢) روي معناه مرفوعًا ولا يصح؛ انظر «الضعيفة» (٥٥٣١)!
(٣) روي معناه عن أنس مرفوعًا، انظر «صحيح الترغيب» (٣٧٦١)!