وله [الطويل]:
سَلُوا رَبَّكُمْ رِضْوَانَهُ فَهُوَ خَيْرُ مَا … يُنَالُ وَأَوْلَى مَا يُرَامُ وَأَجْدَرُ
وَكُلُّ نَعِيمِ كَانَ مِنْهُ فَإِنَّهُ … كَبِيرٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ
وله [البسيط]:
بِصَوْمِ أَيَّامٍ بِيضِ الشَّهْرِ مُحْتَسِبًا … بِوَجْهِ صَاحِبِهِ فِي الْحَشْرِ تَبْبِيضُ
فَلَا يَفُوتَنَّ عَبْدًا صَوْمُهَا وَعَلَى … إِحْرَازِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ تَحْرِيضُ
وله [الطويل]:
إِلَهِي وَإِنْ أَكْثَرْتُ حَالَ شَبِيبَتِي … ذُنُوبِي وَبَعْدَ الشَّيْبِ مَا قَلَّ إِكْثَارِي
فَإِنِّي مَعَ الذَّنْبِ الْكَثِيرِ مُؤَمِّلٌ … بِوَعْدِكَ أَنْ لَا تُحْرِقَ النُّورَ بِالنَّارِ
وله [الطويل]:
تَطَهَّرْ فَإِنَّ الطَّهْرَ طُهْرٌ مِنَ الذَّنْبِ … وَصَلِّ تَصِلْ مِنْهَا إِلَى وَصْلَةِ الرَّبِّ
وَسَلْ رَبَّكَ الإِنْجَاحَ لِلسُّؤْلِ تَسْتَفِدْ … نَجَاحًا لِمَا تَبْغِي نَجَاةً مِنَ الْكَرْبِ
وله [الطويل]:
لَقَدْ عَاتَبَ اللهُ النَّبِيِّينَ بِالزَّلَلْ … وَكَانُوا كِبَارَ الْقَدْرِ وَالْجَاءِ وَالْمَحَلْ
فَمَا ظَنَّنَا فِي حَالِنَا مَعَ جُرْمِنَا … وَإِكْثَارِنَا مِنْ سَيِّاءِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلْ
وله [الطويل]:
إِذَا مَا جَهِلْنَا مَا بِهِ سَبَقَ الْحُكْمُ … وَنَجْهَلُ أَيْضًا مَا بِهِ يَقَعُ الْحُكْمُ
فَكَيْفَ يَجِيءُ الضَّحْكُ أَوْ يَذْهَبُ الأَسَى … وَكَيْفَ يَطِيبُ النَّوْمُ أَوْ يَهْنَأُ الطَّعْمُ
وله [الهزج، أو مجزوء الوافر]:
عُلُو الْجَاءِ وَالذِّكْرِ … لأَهْلِ الْعِلْم وَالذِّكْرِ
وَحُسْنُ الأَمْرِ فِي حُسْنِ … الحِمَارِ الْعَبْدِ لِلأَمْرِ