وله [الكامل]:
(ذُو الْقَعْدَةِ) الشَّهْرُ الْحَرَامُ مُعَظَّمُ (١) … وَالظُّلْمُ فِيهِ (٢) وَفِي سِوَاهُ مُحَرَّمُ
فَتَجَنَّبُوا فِيهِ الشُّرُورَ وَسَارِعُوا … فِي الْخَيْرِ وَهْوَ لِكُلِّ خَيْرٍ مَوْسِمُ
وله [الخفيف]:
حَقٌّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ سَعَادَهُ … وَنَعِيمٌ يَبْقَى لَهُ وَزِيَادَة
وَلِمَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ شَقَاءٌ … حَائِلٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّهَادَه
لا تَجْزَعَنَّ إِذَا ابْتُلِيتَ بِفَاقَةٍ … فَهِيَ الشِّعَارُ لِمَعْشَرِ الأَبْرَارِ
وَاصْبِرْ فَجَنَّاتُ النَّعِيمِ مُعَدَّةٌ … لِلصَّابِرِينَ وَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
اخْتَرْ رِضَا الْخَلاقِ وَارْضَ بِحُكْمِهِ … وَاشْكُرْ لَهُ أَبَدًا عَلَى نَعْمَائِهِ
فَهُوَ الدَّلِيلُ عَلَى حَقِيقَةِ حُبِّهِ … وَعَلَيْهِ مَوْعِدُ قُرْبِهِ وَلِقَائِهِ
قَدْ آنَ أَنْ نَدَعَ التَّكَاسُلَ بَعْدَ أَنْ … قَدْ مَرَّ فِي فَرْطِ التَّغَافُلِ عُمْرُنَا
وَلَقَدْ دَنَا شَهْرُ الإِلَهِ وَبَعْدَهُ … شَهْرُ النَّبِيِّ وَبَعْدَ ذَلِكَ شَهْرُنَا
قَدْ جَاءَ شَهْرُ إِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ … وَتَضَاعُفِ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ
فَاسْتَشْعِرُوا فِيهِ التُّقَى وَاسْتَغْفِرُوا … لِذُنُوبِكُمْ وَاسْتَكْثِرُوا الْحَسَنَاتِ
(١) في الأصل: (المعظم)! ولا يستقيم الوزن إلا بما أثبته!(٢) في الأصل: (منه)! والتصحيح من هامش الأصل.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute