للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٦ - وأنشدنا (١) شيخنا أبو المظفر - من لفظه - قال: أبنا أبو بكر محمد السعدي: أنشدنا عمر النسفي - إملاء لنفسه -[الكامل]:

صُومُوا وَصَلُّوا وَاقْرَأُوا وَاسْتَغْفِرُوا … وَادْعُوا وَكُونُوا فِي الْقَبُولِ عَلَى وَجَلْ

أَمَّا الَّذِي رَدُّوا عَلَيْهِ فَقَدْ هَوَى … لَكِنَّ مَنْ رُزِقَ الْقَبُولَ عَلَا وَجَلْ

وله [الطويل]:

عَلَيْنَا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ سَتَائِرٌ … وَقَدْ كَثُرَتْ أَجْرَامُنَا وَالْجَرَائِرُ

وَنَزْدَادُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ تَمَادِيًا … فَمَاذَا نُلَاقِي يَوْمُ تُبْلَى السَّرَائِرُ


حديثه، والرواة عنه جميعًا ثقات؛ فلعله كان ينشط أحيانًا فيوصله، ويفتر مَرَّةً فيرسله؛ فحدث عنه كلُّ بما سمع!
ثم رأيت الإمام الحافظ الدارقطني يرجح هذا؛ فقال في «العلل» (٣٤٧٥):
«ولعل (ابن عيينة) وصله مرة، وأرسله أخرى! فالحمد لله رب العالمين! قلت: ويؤيده أن له ثلاثة شواهد موصولة؛ وهذا البيان:
١ - من حديث (طارق بن شهاب)؛ أخرجه النسائي في «الكبرى» (١١٥٨١ - ط الرسالة)، والطبري في «التفسير» (النازعات: ٤٣، ٤٤)، وابن أبي الدنيا في «الأهوال» (٧)، والطبراني في «الكبير» (٨٢١٠) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عنه … به.
قلت: وإسناده صحيح، رجاله رجال الجماعة.
٢ - من حديث (ابن عباس)؛ أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه - على ما في «لباب النقول» (ص ٢١٤) - من طريق جويبر عن الضحاك عنه … به.
قلت: إسناده تالف؛ لحال (جويبر)!
٣ - من حديث (علي بن أبي طالب)؛ أخرجه ابن مردويه، كما في «الدر المنثور»!
(١) في هامش الأصل ما نصه: (بلغت من أول الجزء إلى هنا على شيخنا الإمام [ .. ] سنة عشر. ولله الحمد وحده). انتهى.