للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


عن النبي … حديث (الفأرة في السَّمْنِ).
ورواه معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة …
- فَمِنَ الحُفَّاظِ مَنْ صَحَّحَ كلا القَوْلَيْنِ؛ ومنهم الإمام أحمد، ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما.
- ومنهم من حكم بغَلَطِ معمر؛ لانفراده بهذا الإسناد - منهم البخاري، والترمذي، وأبو حاتم، وغيرهم.
- وذكر الذهلي أن (سعيد بن أبي هلال) تابع (معمرًا) على روايته عن الزهري عن سعيد بن المسيب؛ إلا أنه أرسله ولم يذكر (أبا هريرة).
- ويدلُّ على صحة رواية (معمر): أنه رواه بالإسنادين كليهما.
- وأما لفظ الحديث بالتفريق بين (الجامد) و (المائع)؛ فقد ذكره معمر عن الزهري بالإسنادين - معا-!
- وتابعه الأوزاعي عن الزهري؛ فرواه عن عبيد الله عن ابن عباس …
- وكذلك رواه إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة عن الزهري … لكنه حمل حديث (ابن عيينة) على حديث (معمر)!
وقد سبق ذلك كُلُّهُ مُسْتَوْفَى في (كتاب الأطعمة) [أي: من «شرح الترمذي»].
فَأَمَّا إِنْ كَانَ الْمُنْفَرِدُ عَنِ الْحُفَّاظِ سَيِّئَ الْحِفْظِ؛ فَإِنَّهُ لَا يُعْبَأُ بِالْفِرَادِهِ، وَيُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالْوَهَمِ!
- مثال ذلك: أن أصحاب (الزهري) رووا عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي … قصة (المجامع في رمضان).
- ورواه هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة …
فحكم الأئمة بأنه وهم في ذلك!
فَإِنْ كَانَ الْمُنْفَرِدُ عَنِ الْحُفَّاظِ - مَعَ سُوءِ حِفْظِهِ - قَدْ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْمَشْهُورُ، وَالْحُفَّاظُ يُخَالِفُونَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكَادُ يُرْتَابُ فِي وَهَمِهِ وَخَطَإِهِ!! لأَنَّ الطَّرِيقَ الْمَشْهُورَ تَسْبِقُ إِلَيْهِ الْأَلْسِنَةُ وَالْأَوْهَامُ كَثِيرًا، فَيَسْلُكُهُ مَنْ لَا يَحْفَظُ!
- ومثال ذلك: روى حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن أبي سُبَيْعَةَ الصُّبَعِي عن