أُتِيَ عمر بأمرأة جَهِدَهَا العطش، فَمَرَّتْ على راع، فاستسقت، فأبى أن يسقيها إلا أن تُمَكِّنَهُ من نفسها، ففعلت؟! فشاور الناس في رجمها؟ فقال علي: هذه مُضْطَرَّةٌ! أرى أن تُخَلِّي سبيلها! ففعل.
٩٣٢ - وعن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه:
أنه مر على مجلس وهم ينالون من (عَلِيّ)! فوقف عليهم فقال: إنه كان في نفسي على (عَلِيّ) شيء، وكان (خالد بن الوليد) كذلك! فبعث رسول الله ﷺ سَرِيَّةً؛ عليها علي، فأصبنا سبيًا، فأخذ علي جارية من الخُمُسِ لنفسه! قال: فقال خالد بن الوليد: دُونَكَ! قال: فلما قَدِمْنَا قال:
«مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ؛ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ»
مراسيل ومعاضيل! هذا مع كون عامة ألفاظ الشواهد قاصرة عن الشهادة؛ خلافًا لشيخنا الألباني في «الصحيحة» (١٢١٣)، وفي «الضعيفة» (٢٢٧٥)! ٩٣١ - صحيح: أخرجه البيهقي (٨/ ٢٣٦) من طريقين عن دحيم عن العبسي … به. وقال شيخنا الألباني في «الإرواء» (٢٣١٣): «هذا إسناد جيد». وله طريقان آخران عن (عمر)؛ أخرجهما عبد الرزاق (١٣٦٥٣، ١٣٦٥٤). وقد روي مرفوعًا، ولا يصح! فراجع «الإرواء». ٩٣٢ - صحيح: أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٢٨٨، ٨٤١١ - ط الرسالة)، وابن أبي عاصم في «السنة» (١٣٥٤)، وابن حبان (٦٩٣٠)، والحاكم (٢/ ١٢٩، ١٣٠)، وابن أبي شيبة (٣٢٦٠١ - ط الرشد)، وأحمد في «المسند» (١/ ٣٥٠، ٣٥٨، ٣٦١)، وفي «الفضائل» (٩٤٧، ١١٧٧)، والروياني (٦٢)، والبزار في «البحر الزخار» (٤٣٥٤)، واللالكائي في «شرح السنة» (٢٦٣٧، ٢٦٣٨)، وأبو الحسن المغازلي في «مناقب علي» (٢٨، ٣٥)، وابن