أبو طالب: ثنا محمد بن عمرو العُقَيْلِيُّ المَكِّيُّ عن محمد بن يوسف الْخُوَارِيِّ عن سَلام بن الحارث الْهَرَوِيِّ: ثنا عبد الله بن نافع عن مالك عن سُمَيٍّ عنه … به. وقال الدارقطني: «هذا باطل، لا يصح عن (مالك)»! قلت: نعم والله؛ وفيه آفات: ١ - عمر بن الربيع: كذاب، كما في «الميزان» (٣/ ١٩٦)! ٢ - الخواري: ضعيف، كما في «الميزان» (٤/ ٧٣)! ٣ - سلام: ضعيف، كما في «الميزان» (٢/ ١٧٤)! ٤ - الاضطراب، كما تقدم شرحه! عاشرا: مرسل (الزهري)؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١٢١٨)، وأبو نعيم في «فضل السواك» -كما في «البدر المنير» (٢/ ٥٢)، والآجُرِّي في «قيام الليل» (٣٦)، وفي «أخلاق أهل القرآن» (٧٠) عن الليث بن سعد عن عُقَيْل بن خالد عنه … به. قلت: وإسناده صحيح على رسم الجماعة؛ لولا أنه مرسل بل معضل! حادي عشر: موقوف (عمر بن الخطاب)؛ أخرجه ابن زنجويه في «الترغيب» -كما في «الجامع الكبير» (٣٠٩٥٥) - عن كنانة العدوي عنه … به مطولا. قلت: كذا قد وقع في الجامع الكبير -وعنه «كنز العمال» (٤٠١٩) -: (كنانة العدوي)؛ ولم أر له رواية عنه!! والذي ينقدح في الذهن: أنه أبو كنانة القرشي؛ ترجموه في «التهذيب» وفروعه برواية ثلاثة عنه بلا تعديل! بل صرَّح الذهبي في «الميزان» (٤/ ٥٦٥) - وتبعه الحافظ في «اللسان» (٣٣٦٣ - ط أبو غدة)، وفي «التقريب» - بأنه مجهول لا يعرف! وأخرج بعضه دون موطن الشاهد: ابن سعد في «الطبقات» (٩/ ١٢٢، ١٣٠ - ط الخانجي): أنا يزيد بن هارون: أنا زياد بن أبي زياد الجصاص عنه … به. قلت: فإن يَكُنْهُ؛ فالإسناد ضعيف؛ لجهالة أبي كنانة هذا؛ والله أعلم! قال عمر كان الله له: فهذا كل ما في الباب مما أعان الله ﷾ على جمعه! وبه يتبين أن الحديث ضعيف لا يصح - قط - عن النبي ﷺ؛ إذ إن مداره على الهلكي أو التلفي أو المتروكين! وظاهر إسناد بعضها السلامة مع كون الصواب فيها الوقف! أو